2014-07-08

--


لم أعد أبداً إلى نقطة البداية، لكنّي أماطل، وأصر على الهرب..

أعرف أني سأبكي، بكيت أصلاً حين انتهى الأمر، لكنّي لا زلت أشعر بوخزة في القلب كلّ مرة.. المزيد من الأسوار والغربة، عليّ أن أختفي تماماً، اعتدت ذلك الأمر منذ أن مات جدّي، بحثت عن بديل للألم وبسرعة، تجاوزت الأمر، توقفت عن الإدراك واستسلمت لأحداث الحياة المتتالية، الرتيبة..
اليوم، عاد إليّ كتاب أمل، قرأت صفحة أخيرة كتبتها منذ عامين أو أكثر، كنت سخيفة ومبتذلة، وصادقة، و منذ ذلك الوقت وأنا أفقد جزءاً مني ببطء..

ابتعت أقلاماً جديدة، علبة دبابيس ورقية، وكتابين، هل تعتقد أن هناك علاقة بين ازدياد الروح شحوباً وافتقاد شخص ما؟ 

أشكك في قواي العقلية ثلاث مراتٍ أو أكثر، كل يوم، لم أكن بتلك الحماقة، ولا زلت أعجز عن إيجاد قانونٍ ثابت يصلح لعلاج كلّ ما بداخلنا من أوجاع، عليّ دائماً أن أتحمل مشقة التغيير..
أظن أنك ستتزوجها هي، يشعرني ذلك برغبةٍ مخيفة في الفناء، ليتني لم أمر من هنا.

لا أعرف إن كنت قادرة على احتمال المزيد، كل ما أفعله هو تكديس كلّ شئ في حجرة خلفية بعقلي، تصير مصدر ألم دائم، أشعر به صباح كلّ يوم، وأدرك تماماً أن مصدر الألم ليس عضوياً..
فكرت أن أقفز من الشرفة، حتى تنكسر عظامي وأمتلك سبباً ملموساً للتوجع والبكاء، أو ربما مصدر إلهاء آخر..

أحتفظ بأشياءك الصغيرة، دون أمل، هو الخوف ذاته، وانكسار الذات حين نتخلّى عن سعادةٍ أخرى، لأسبابٍ لا تبدو منطقية، يحيط بها الخوف وحده..

أدرك تماماً أني لست بخير، لم أكن لفترة طويلة سابقة، ونفدت مني المحاولات، هل تعتقد أن الدعاء قادر على إيقاف النزيف؟

طب ادعيلي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

:)