2012-08-23

ضحكة واحدة صغيرة ..


Our diaries are the most secret places where we can play hide and seek with out memory.

لأنها كانت تؤمن أن جناحاها خلقا للطيران فقط .. لم ترضَ بقيود قفصها الذهبي ..
ورغم أن صاحبها كان يعشقها حد الموت .. إلا أنه تركها تذهب بسلام ..
بعد أن أهداها قليلاً من رصاص بندقيته الغاضبة !

متملكة ، متسلطة ، تكره العالم لأنه يشاركها فيها ..
لو تمكنت من إخفائها عن العيون لفعلت بلا تردد ..
وحين تركتها وذهبت .. لامتها .. عنفتها .. ألقت عليها حمول العالم ..

هي .. بعد أن تحررت ..
صارت تسير أكثر خفة ..
وأخيراً .. صارت تتنفس.


تتمنى لو توقف الدوار ..
حين يتحالف عليها سوء الحظ والصدفة التي لا تأتي حين نحتاجها أبداً
لتقودها عيناها إليه .. بعد أن حاولت جاهدة أن تغمضهما عن العالم
كي لا تراه.

لم تلتئم بعد .. 
وستظل تتحدث في الأمر كلما أعطاها أحدهم فرصة نادرة ليستمع
 لأن جروحها لا تزال تضخ الدم والوجع ..
كلما وقعت في يديها ذكرى بعيدة
أو توقف الصداع .. صداع الأفكار 
ذلك الذي كان يعظيها فرصة مثالية للإختباء .. والهرب.

تتعجب منهم ..
حين يرون أنفسهم بذلك الكمال ..
بينما لا تتوقف هي عن توبيخها ..
تلك النفس التي تحتل جوانب جسدها المادي 
وتقيد روحها الحسية التي تسعى إلى التحليق.

يراها فريدة ..
ويكفيها أن تعرف بأن عيناه ترى من داخله ..
لتتأكد من أن داخله مضئ.

 توقفت منذ فترة طويلة عن استخدام كلمة "هي" بدلاً من "أنا"
ربما شعرت بتلك الهدنة 
بتصالح مع نفسها ..
لتتمكن أخيراً من الإعتراف بأن تلك الـ "هي" هي نفسها أنا ..
 لكنها لن تلبث كثيراً .. 
لتعلن الحرب مرة أخرى.

-----

*على الهامش :
وإن كان نصيبك كل أما تلمس قلب يموتك
قول يارب
قلبي اللي بين صوابعك
بتقلبه كيف ما تشاء
نفسه ف ضحكة واحدة صغيرة
وبعدين يموت.

يارب .. نفسي في ضحكة كبيرة تفرحنا كلنا
عشان احنا فعلاً محتاجين نضحك من قلبنا بجد.

هناك تعليقان (2):

:)