2012-06-04

أحداث مهمة مشلة تملأ حياتي المملة !


ملحوظة : نظراً لأن الموضوع طلع طويل بفلتة من كيبوردي المصون .. وجب عليّ التنبيه .. اللي بيزهق يسحب زي الشطور الشريط اللي ف الجنب ده عشان يوصل لآخر نقطه .. هي دي الزتونة .. وشكراً مقدماً يعني :)

ملحوظة رقم اتنين : كل اللي في النص ده هري ملوش أي علاقة بأي حاجة .. عك شخصي وبس .. !


أبدو كالبلهاء وأنا أضع سماعتي الأذن الكبيرتين بينما أجلس متظاهرة باندماجي مع الموسيقى .. في حين تخرج بضع شعيرات من شعري الأشعث تحت السماعة فتجعلني أشبه أينشتين وهو يرتدي الهيدفونز .. بمناسبة آينشتين بقى .. كنت قرأت ذات مرة في مجلة العربي العلمي أن بعد تشريح مخ آينشتين اكتشفوا وجود فص مخي كامل ناقص عنده .. ذلك ساعد على ازدياد عدد الخلايا الداعمة التي تصل بين الخلايا العصبية في تلك المنطقة .. وباتباع القاعدة التشريحية والفسيولوجية التي تقول بأنه كلما ازدادت عدد الجلايال سيلز كلما ازدادت سرعة البديهة وارتفعت الآي كيو لدى الإنسان .. وإن كان آينشتين نفسه كان عنده فص كامل ناقص ممتلئ بتلك الخلايا فلا شك إذن أن يكون عبقرياً .. آه والله مفيش شك !

"وبالطبع كل من قرأ ترجمتي اللغوية المبهرة للمصطلحات الطبية سيتأكد من إني تجارة بس بستهبل وعاملة نفسي ف طب .. رغم أن تلك الجملة شبه حقيقية بدرجة كبيرة !"

وبمناسبة آينشتين برده .. حينما كنت أشد في شعري من الباثولوجي - وده مثال مجازي عشان هو مش محتاج شد - .. كانت من الجمل الغريبة التي كنت أسمعها من والدتي وهي في محاولاتها المستميتة لتهدأتي بأن معظم العباقرة كانوا فاشلين في دراستهم .. وضربت مثالاُ بآينشتين على أنه كان دائما يتم توبيخه من قبل أساتذته ومدرسيه لغباءه وفشله .. كنت أود في تلك اللحظة أن أخبرها بأنه لم يكن آينشتين بل كان نيوتن - على حسب مقريت من توبيك رنا - .. لكن حالتي النفسية والمفروض إني بعيط وبتاع لم تسمح لي للتدخل وتصحيح المعلومة .. أنا في إيه ولا في إيه .. !

المهم .. هو أنا كنت بقول إيه ؟!! .. آه .. الهيدفونز

رغم أني لا أستمع إلى أي شئ على الإطلاق لكني مستمتعة بشعورها المريح فوق أذني .. وبرغم أني أستمع إلى صراغ الملاكمة التي يشاهدها أخي .. وأضطر رغماً عني إلى سماع صوت جون سينا وهو يصرخ بأعلى صوته رايز آبوف هيت .. إلا أني لم أشعر برغبة في تشغيل أي شئ قابل للسمع من أي من تلك الأغاني والموسيقى التي تملأ الفولدرات اللي عندي .. 

الهدف بقى من الموضوع ده إيه .. إني أردت أن أوضح البعد المبعدي لسبب كون دافي داك شخصيتي الكرتونية المفضلة .. آينعم دافي داك .. تلك البطة السوداء المزعجة التي تصرخ باستمرار .. الفكرة عزيزي القارئ أن دافي داك وباجز باني في صراع مستمر .. لكن باجز باني لأنه مستفز أولاً وماكر ثانياُ .. داهية يعني .. ينتصر في كل مرة على دافي داك المسكين .. وعلى الرغم من محاولات دافي داك المستميته للتذاكي على باجز باني بإيقاعه في مشكلات شريرة وتخطيطات ماكرة إلا أنه دائماً يفشل .. وذلك لأنه على الرغم من أنه بطة سوداء إلا إن قلبه أبيض وطيب .. وكما نعرف جميعاً فإن الطيبين دول ملهمش مكان في الزمان ده ..  كما أن دافي داك لا ينبغي أن يكون في صراع دائماً مع باجز باني ولا ينبغي أن يحاول أن يكون شريراُ لأن طبيعته الطيبة والمسكينة ستغلب عليه .. 

بلس بقى .. إنه بطة سودة .. وكما نعلم جميعاُ بأن البط الأسود بفتح الهمزة -على رأي سارة- ملهوش برده مكان وسط الناس .. إبن البطة السودة يعني .. ولأنه منبوذ ومكروه ومستغَل ومستعبط من قبل باجز باني فهو دائماً يشعر بالغربة والوحدة بين الجميع .. حتى كاد أن يشعر بغربة داخل نفسه وقرر أن يتغير ليلائم الكل .. لكنه لن يغير من لون ريشه الأسود لكنه سيحاول أن يكون ماكراً لكنه كما أسلفنا يفشل .. وهنا تكمن العقدة .. 

المشكلة العويصة ليست في أنه لا يتأقلم ولا أظنه سيستطيع .. لكن الفكرة في أني أحبه لأنه يشبهني فقط -ولاحظوا فقط- في إن عنده لدغة .. زُمُل يعني .. وبرغم من إنه بيتفتف وهو بيتكلم .. بس عثول وقلبه طيب .. آه والله !

-----
In reference to getting a duffy duck medallion from my cutest sweetest sue ever*
-----

وفي لحظة ما من تلك الغفلة .. قررت أن أستمع لسيلين ديون ..

----- 

أرتبك .. كثيراً وبلا مبرر .. إلى أن صرت أُعرف بالمنكمشة .. وأحياناُ كانوا يطلقون علىّ لقب "طماطم" .. لأني أحمر بسرعة وبطريقة مريبة .. قد يظن من يتحدث إليّ بأن هناك خطب ما .. أو ربما معجبة به فالخجل والإحمرار مرتبطين في أذهان الناس بالإعجاب والحب .. لكنه يكون بلا سبب لدي .. هو كدهون .. لم أكتشف قط أني خجولة إلى درجة كبيرة حتى تورطت في المتاعب .. أقصد الإتحاد .. عليه اللعنة ! .. أحياناً كانت تمضي اجتماعات بأكملها لم أنطق فيها بكلمة .. لم أكن أشعر بأن هناك ما أقوله سيزيد على ما قد قاله بالفعل أحدهم .. كما أني منصتة ممتازة .. أستمع كثيراً .. أو هكذا تعودت منذ أن كنت طفلة .. أن أستمع كثيراُ وأتحدث قليلاً ..  لكن المشكلة فعلاً تبدأ حين أقف في مواقف لا يجدي فيها الإرتباك والخجل .. كيوم بروجكت البارا المشئوم .. لا أنكر أني حمدت الله كثيراً بل وربما أكون قد صليت ركعتين شكر في العام المنقضى حين قامت الثورة ولم نقدم بروجكت الفسيولوجي .. كانت صديقتي تضحك دائماً وتسخر مني لأني ذات درجة صوت منخفضة جداً وكل الناس بتشتكي منها .. حتى دكتورة الشفوي النهاردة .. -هو إيه اللي جاب السيرة دي دلوقتي- .. المهم أني بحثت ذات مرة على الشبكة العنكبوتية لأحدد أسباب الخجل وأحاول أن أتغلب عليها .. لكني لم أجد سوى وصف مُرَكز ودقيق لإرتباكي وانكماشي وتقوقعي داخلة حوصلة مصمتة .. وإلى الآن لم أجد حلاً لتلك المشكلة العويصة .. !

الفكرة كلها تنحصر في إني إثر تويتة ما أخذت أفكر في إذا كنت بعرف أسبل ولا لا .. لكني اكتشفت وبسرعة أنه هيكره نفسه .. لأني أصلاً مش هنطق .. هسبل إزاي يعني !!

-----

You're my tomorrow 
 There's safety in your arms
wherever you'll go
I'll follow 
cause you're the world where I belong 

Celine Dion - Right in Front Of You

-----

لم أتجاوز الأمر بعد .. أو ربما أكون قد تجاوزته بالفعل في الوعي الإدراكي .. لكن اللاوعي اللاإدراكي لا يزال في القاع .. لا يزال هناك يبحث عنه .. لا يزال يتجلى له بين الحين والآخر وهو يتذكر مدى الخيبة .. حين أتجاهل الأمر في الوعي تمتلئ أحلامي بكل ما تجاهلته .. وحين أستسلم لإدراكي المشتت أجد أحلامي امتلأت بالكوابيس .. ودائماً .. هناك شخص يحدق باستمرار .. والسبب يبدو أنه نفسي مرتبط ارتباط بعيد بالسخط على كل من يقومون بـ -التتنيح .. أو ربما هو يرتبط ارتباطاً وثيقاُ بخوفي المستمر ممن يتابعني بدقة ويفهم كل حركاتي وتصرفاتي ويرى خوفي وانفعالاتي مهما حاولت إخفاءها ولا يفعل شئ سوى أنه ينظر إليّ محدقاً منتظراً كلمتي التالية أو قفزتي التالية إلى كابوس آخر .. لكني في النهاية لا أتمكن من الهرب من تلك المتابعة وأستيقظ وأنا مستسلمة تماماً لحقيقة الأمر .. إن السب كونشس بتاعي مش هيسيبني في حالي أبداً !

-----

There's no other 
love like a mother's love for her child 

Celine Dion - Goodbye The Saddest Words

-----

ومهما قولت عمري مهقدر أوفي حقك .. ومهما عملت ولا عمري هقدر أردلك اللي بتعمليه عشاني كل يوم .. اللي بشوفه في عينيكي كل لحظة من قلق وحب وخوف عليا .. اللي بحسه في دقة قلبك لما بترمي في حضنك وأنا خايفة من حنان .. ولا اللي بلاقيه جنبك من أمان .. هو انتي عارفة أنا بحبك قد إيه .. في كل مرة بحضنك على قد مبحس إني محتاجة الحضن ده بجد عشان حاسة بوحشة في الدنيا ومش لاقية غيرك أنتمي ليه .. بس بيبقى نفسي يقولك انا بحبك قد إيه .. وفي كل مرة بتغضبي عليا وتزعلي مني .. مبسيبكيش ثانية إلا وانتي راضية عني .. مش هلاقي غيرك يلم فتافيتي المكسرة وبلمسة سحرية يركبها مع بعض تاني .. بحبك لما بتنضفيلي أوضتي أول متلاقيها مكركبة عشان مكتئبة ومش قادرة أنضفها .. وبحبك لما بتعمليلي العصير وتجيبهولي وتقوليلي لو بتحبيني إشربيه .. وبحبك لما بتضحكي معايا على إني عاوزة أتجوز بقى وإنتي معصلجة ومش راضية تضوريلي على عريس .. وبطمن كل أما ألاقيكي كل يوم الصبح في مكانك في المطبخ .. يمكن متعرفيش قد إيه وجودك ده بيريحني .. لو صحيت ولقيتك نزلتي قبل مطمن إنك موجودة مبيبقاش يومي حلو .. أنا مش هقول إني بنت مثالية وبرضيكي على طول .. صحيح بغلبك عشان آخد معلقة عسل قهرية جبرية .. وبغلبك علام آخد الدوا .. ودايماً بقولك هاكل ومباكلش .. ودايماً بحسسك باللي فيا .. ودايماً بتسند عليكي لما عكاكيزي المعنوية بتتكسر .. بس متعرفيش إني لما أشوف دمعة واحدة بس بتنزل من عنيكي عليا أو عشاني بيبقي نفسي ساعتها أموت بجد ولا أشوفك حزينة عليا .. مبقدرش أعمل حاجة غير إني أمسك إيدك وأقولك أنا كويسة أهو .. وأضحكلك وأهزر معاكي وأنا بقولك أنا عرفت أنا طلعت بحمر لمين .. بتبقى ضحكتي بجد عشان فعلاً عاوزاكي تفرحي بجد .. دايماً بتسهليلي الأمور كدة وتخليها فلة .. ولا أجدعها دكتور نفساني والله .. ساعات بحسك مدايقة عشان مش قادرة تفهمي أنا بفكر إزاي أو أنا ليه مدايقة من مشكلة وانتي مش عارفة تحليهالي وكل حلولك مش بقبلها .. بس صدقيني محدش فاهمني في الدنيا دي قدك .. ولا حد بيعرف يفوقني من اللي أنا فيه زيك .. بحمد ربنا كل يوم ألف مرة على إنك معايا جنبي .. وبدعيه كل ثانية ميحرمنيش منك أبداً .. وبتمنى منه إنه يقدرني أبقى ليكي خير سند وأعرف أوفيكي حقك .. 

بس ده ميمنعش إني برده مبحبش العسل !
:)

-----

هو الموضوع ده طول كدة ليه ... !

-----

But I'm not sorry for my love
I'm not sorry for my touch 
the way I made your hands tremble 
and my heart rush 

Celine Dion - Sorry for love

-----

يسري فودة .. 

لا أعرف ما سر إعجابي الفظيع المريع بهذه الشخصية .. ماعلينا من الشكل اللي هتقعدوا تزهقوني بيه .. لكن تكفي نبرة صوته الهادئة وهو يتحدث .. تكفي ابتسامته الخفيفة الملهمة .. تكفي .. تكفي نظرته السحرية .. إيه أفورت ؟! طب يكفي إنه بيحب أمل دنقل .. كما قلت مسبقاً .. لا أعرف ما سر إعجابي به .. لكنه وباختصار شديد يمثل كل ما أتمناه في رجل الأحلام .. !

*لاحظ كلمة -رجل- .. وليس فتى ..
عشان أنا مش عاوزة عيال ولا مؤاخذة !

-----

I can't walk away when this feeling so strong
I know you're where I belong 
See I let my Heart
become my Mind
that's Why I'll never say goodbye

Celine Dion - When The Wrong one loves you right

-----

نظراً لأن الموضوع طلع أطول من المعتاد .. رغم أني لم أخطط ولم أقصد ذلك .. لكن هناك فكرة واحدة وحيدة أردت إيصالها لكل من يمكنه أن يكون قد أكمل ذلك الموضوع التافه ووصل إلى تلك النقطة .. هو أن تلك الحياة التي تبكي لأجلها قد لا تساوي شيئاً على الإطلاق أمام رضا ربك .. وبجد يعني ملعون أبو الدنيا عالكلية عالمذاكرة عالناس على كل حاجة .. أهم حاجة يبقى ربك راضي عنك .. عشان هو ده الحاجة الوحيدة اللي هتبقالك .. هو ده اللي هينفعك ..

.....

هي لحظة .. حين نفدت لدي أسلحة التصبر .. ووصلت إلى حائط مصمت في غرفة محكمة الغلق ولا سبيل إلى الخروج منها .. ولا جدوى من محاولة إحداث ثقب ولو صغير .. حينها .. حين تبحث عن كل الوسائل التي قد تساعدك على النسيان أو التجاهل أو التسلية لن تجدي نفعاً حين تنفد ولا يبقى لديك سوى وجهة واحدة ترفع إليها يدك وتطلب منها العون .. تطلب منها الفرج .. ثم تنتبه للحظة أنك لا ينبغي أن تطلب شيئاً لنفسك .. حتى ولو كان معونة أو فرجة لتمر منها .. كل ما يمكن أن تطمح إليه هو رضاه هو .. ولا أحد سواه .. ! 

إن لم يكن بكَ غضبٌ عليَّ فلا أُبالي 
لك العتبى حتى ترضى 
ولا حول ولا قوة إلا بك 

-----

هناك تعليق واحد:

:)