2012-06-30

كلام مفرغ فارغ ملوش أي لازمة ..



حين تكتشف أن كلماتك ليست سوى مجرد أشباح .. أشباح تطاردك لتخيفك .. لتظل قابعة أمامك أينما ذهبت .. مهما حاولت .. كقيود كُتب عليك ألا تعيش بدونها .. حين تألف أشباحك حتى تستحيل كلماتك الجارحة ككل كلمة غير مبالية .. أن تعتاد الألم .. وتعتاد الحديث عن الألم ..

حين تظل تكتب حتى تتورم يداك .. ولا تشعر بأن ما قلت كان كافياً .. أبداً 

-----

محاولة لفرض الهدنة 

هي أيام مرت .. كما تمر غيرها .. تبدو لا مبالية في طبيعتها .. فالوقت ليس سوى ألوان وأشكال تتغير .. حركة عقرب الساعة الصغير في تفان مؤدياً واجبه في سلب اللحظات السعيدة .. والتعيسة أيضاً .. حالتي النفسية واقعة في اللاوعي واللارغبة في الإدراك .. أستيقظ لأنام ثم أنام لأنام مرة اخرى ثم أقطع فترات نومي بساعات نوم خفيفة .. وكأن النوم هو ملاذي الآمن .. طريقتي السريعة للهروب .. لكن ملاذي ذاك ليس آمناً بدرجة كافية .. أو ربما .. ليس آمناً على الإطلاق .. 

حاولت أن أختفي .. وبدلاً من تقوقعي المُحَصن في صومعة المذاكرة تقوقعت على تويتر .. اكتشفت أني أهرب إليه بعد أن صار النوم حلاً مبتذلاُ هو الآخر .. لا راحة حتى في أحلامي .. أحلم بأني أركض من أشخاص غرباء لا يتوقفون عن مطاردتي .. أستيقظ من حلمي بإرادتي وحين أعاود النوم أجد المطاردة ذاتها لأسباب مختلفة .. فأستسلم لواقعي الذي هربت منه من الأساس لأني عوضاً عن الراحة أستيقظ بوجه مرهق وجسد منهك من شدة الإعياء وطول المسافة التي ركضتها للتو .. 

تأتي لحظات أشعر فيها وكأني سأنفجر بكاءاً لو داس أحدهم على قدمي عن طريق الخطأ .. وأحياناً لا أتوقف عن الضحك على نكتة سخيفة اخترعتها للتو ولم يسمعها غيري ولم يضحك عليها سواي .. أبني عالماً من وحي خيالي وأغرق فيه لفترة ما هرباً أيضاً ثم أفيق وأنا أسخر من نفسي .. أردد بضحكة مبتورة بأني سأنتهي في مستشفى للأمراض العقلية لو استمرت صدماتي في الحياة على هذا النحو الموجع بشدة .. أو إن لم أجد أنا طريقة لتصير مشاعري " تلمة " غير قابلة للخدش .. 

أحياناً أتساءل .. لم لم تصنع مشاعرنا من التيفال ؟! .. لتتحمل درجات الحرارة العالية وحرقة الدم المتكررة ؟! .. ولم لم نخلق بدون مشاعر على الإطلاق ؟! .. لكانت الحياة باردة مملة ؟! .. لا أعرف .. ولا أريد أن أفكر .. ولم أقصد أبداً أن أسخط على مشيئة الله وحكمته في الوجود .. أنا فقط أتمنى لو توقف الألم بداخلي .. ولو للحظة ..

محاولاتي لفرض الهدنة فشلت .. طرقي الملتوية للهروب لم تنجح .. أتصادم مع الحقيقة كل يوم .. أكتب كل يوم .. أقرأ كل يوم .. أفكر كل يوم .. إلى أين وصلت ومن أين جئت .. أبحث عن حلول .. أضع الخطط .. ألتمس الأعذار .. أسخط وألوم .. أتناسى ما حدث .. أتذكر لأتفه الأسباب .. أحاول أن أتغير .. وأفشل لأعود لنقطة الصفر .. أيأس .. ثم أتذكر أنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون .. فأستعيذ بالله من الشيطن الرجيم .. ثم أدعو الله أن يبعث الأمل من جديد .. ألا يتركني فريسة لظلام نفسٍ كئيبة لم تجد من يؤنسها .. أن يمنحني القوة لأنسى .. لأعفو .. لأسامح نفسي .. لأدعو لك أنت أيضاً كما اعتدت .. بأن يديم نور حبه في قلبي .. وقلبك ..

-----

إليها .. 

لأنها تشبهني .. كثيراً 

لأنها تتألم كما أعرف عن الألم .. ولأنها تضحك ملء قلبها في أحلك الأوقات بينما فشلت أنا في ذلك .. لأنها تبحث عن الدفء .. لأن قلبها لم يُخلق سوى للسعادة .. ولأن حبها للفراشات حب مكتسب .. وحبها للجنون حب وراثي .. 
لأنها غضبت كالطفلة في أول معرفتي بها .. ولأني غضبت في تلك المرة لأني أكره حين يتصرف البالغون كالأطفال .. رغم أني أبدو طفلة في بعض الأوقات .. لأنها غيورة وبشدة .. تحب بإخلاص .. وسريعة التقلب كنسمة مترددة .. 
لأنها تشبهني حتى في أوقات غضبي .. لكنها لا تمتلك سحري وجاذبيتي التي لا مثيل لها .. هي فقط ساحرة بطريقتها وجذابة بمعرفتها .. لا يحتاج المرء أكثر من دقيقتين بالتمام والكمال ليقع في حبها .. 
ولأني دائماً أحب إغاظتها لتصرخ في وجهي كالأطفال مؤكدة بأن عينيها ليست عسلية اللون كما أدعي .. وبأن ضحكتها ليست صارخة بل هي ضحكة خجولة .. وبأنها تبدو جميلة حين تضع أحمر شفاه بلون أراه " فاقعا "

فقط لأني أحب أن توبخني لأني أكتب للجميع ولا أكتب لها ..

ولأنها الآن تشبه ورقة خريف تصارع الذبول والحياة .. أردت أن أخبرها بأنها لا تحتاج إلى دفء مصطنع وكلمات مزخرفة لتشعر بالحب .. وبأن قلبها الذي ينبض بكل ذلك الدم المعسول يمكنه أن ينبض بحب قوي فقط إن اختار الشخص الصحيح .. وبأنها أقوى لأنها تعرف أن القوة ليست في الصمود وحده .. بل في الصمود والوقوف والمشي ثم الركض حتى ولو بأقدام هزيلة .. 

لأنها تبدو كوردة حتى حين تكون في غرفتها .. بين كومة كتبها وأقلامها .. لأن بداخلها بعض الجمال الذي يكفي وأكثر ليمنح سعادة لا نهائية .. 

لأني أحبها .. وفقط

-----

محتاجة أصفي ذهني بجد
عشان الكركبة دي مضرة أوي 

ومحتاجة حد يضحك في وشي كل يوم و يقولي متدايقيش .. متزعليش .. هتقدري .. متيأسيش .. 

ومحتاجة بجد أحس إنك سامعني .. 
أو على الأقل أعرف إذا كنت مش عاوز تسمعني 
هيريحني أكتر ما هيتعبني 
صدقني .. 

لو أنك قرأتها ذلك اليوم .. لما ترددت ولو للحظة واحدة .. لما انتظرت كل ذلك الوقت ..  !

-----

ذلك التضارب والتخبط .. هيخلص في يوم انا عارفة .. 
أملي الوحيد في تلك اللحظة .. إني أبقى كويسة .. بس !

2012-06-25

عنّي ..



كلُ شئ بلا استئناء .. يؤلم 

في عيني دمعةٌ حبيسة .. أكتمُها رُغماً عني  فلا سببَ للبكاءِ .. كلُ شئٍ يبدو مثالي .. الهواءُ كما هو .. السماءُ كما هي .. الوقتُ كما هو .. الأشخاصُ والأحداثُ والأماكنُ تتكرر كما هي .. كل شئِ يمُرُ بروتينٍ معقدٍ يصعُب عليَّ تقبُلُه .. كل شئٍ يبدو مثالياً في ظاهِرِه عبثياً وفوضوياً في حقيقته .. كلُ شئ يؤلمني وإن لم يقصِد .. 

تؤلمني الجدرانُ السميكةُ المصمتة .. تُشعرني بعجزٍ لا يُطاق .. رنة الهاتف .. المصباح ذو الضوء الذهبي .. لوحة ما .. صوت طفلة تضحك .. مشهد سخيف لقصة حب تافهة .. الرطوبة القاسية .. حلم تاه في غفلة مني .. صديقة تشعر ببعض الضيق .. العالم المتمرد من حولي .. السخرية اللاذعة من كل شئ .. واسمك الذي يظهر أمامي من حيث لا أدري .. فجأة 

أقرأ .. أتجنب تلك الكلمات التي أحفظها عن ظهر قلب .. أبحث عن كلماتٍ أخرى فأنتقل بين السطور دون أن أقرأ .. وأقرأ دون محاولةٍ للفهم .. يُذكرني المكان بمشاهد لحياةٍ سابقةٍ كنتُ أعيشها .. امتزج فيها الكثير من المتناقضات التي صنعت لحياتي لحناً مميزاً وإن كانت تبدو بائسة .. كتاباتي .. كل كلمةٍ فيها تذكرني بأمر ما جاهدت كي أنساه .. حديقتي السرية كما اعتدت تسميتها .. لم تعد كما كانت .. صحراءً قاسية .. هكذا صارت 

صراعاتي .. أخطائي .. تدور في فلك واحد .. جلدُ الذات الذي لا يتوقف .. أخسر نفسي مع كل لحظة .. أزيد من قيودي بإرادتي .. أهرب .. أحاول الإختباء في مكان آخر صنعه خيالي ليرضيني .. أو ليريحني .. أنتهي في ذلك المكان صامتةً شاردةً .. أُحَدِّق إليك دون أن أنظر .. لأنك دائماً تكون في الأرجاء .. أخاف من حقيقة تؤلم هي الأخرى .. بأني أهرب من خذلانك إليك .. أملاً أن تحتضنني مرةً أخرى .. فلا تفعل  

يكرهون أن أصف نفسي بالوحدة .. ثلاثة أو أربعة .. وربما خمسة أو أكثر .. صديقات تخبرني بأني لستُ وحيدة .. بأن هناك في هذا العالم المظلم مصباحٌ صغيرٌ يبعث لي بالدفء حين يشتد البرد وتشتد العتمة .. لكني وحيدة .. صامتة .. لا أحد ينتبه لي .. لحظاتٍ قصارٍ يتحدثون فيها معي .. ثم ينصرف كلٌ إلى شئونِهِ الخاصة .. لست ناقمة .. لست ساخطة عليهم .. أنا أسخط عليَّ لأني لم أكن صديقة لنفسي حين اختفى من حولي أقرب من هم لي .. 

أكره الواقع .. وأكره المستحيل .. ولم أعد أؤمن بتوحد أملنا النبيل .. لست بتلك الرقة لأُجرَح بسهولة .. لم أعد كذلك .. لكن هناك خيبة أمل قاسية .. هي ما تؤلم أكثر .. وتوجع أكثر .. وتمنحني يأساً بالمجان .. فلا أحد يعرف بحق معنى الأمل .. ذلك الذي كان في لحظة من اللحظات سببك الوحيد للبقاء .. دافعك الوحيد لتتنفس .. ثم يختفي ذلك الأمل في لحظة تردد أو خوف .. الأمر قاسٍ .. وموجع إلى حد الموت ..

لن أموت .. أعرف ..
 سأعيش .. أعرف هذا أيضاً ..
 سأتخطى الأمر .. أتمنى ..
 سأصير أكثر إشراقاً وبهجة .. سأشعر بالسعادة حد الإمتلاء .. سأبتسم دائماً ولن أعبأ بشئ .. آمل ذلك ..
 سأنسى .. لا أظن 
سأعفو .. لم أسخط بعد لأحاول أن أبحث عن العفو .. 

كل شئ يؤذِ .. كل ما حولي يُحدق إلي منتظراً لحظة غفلة مني ليوجعني .. لا شئ يمنحني سكينة .. لا أحد يتمتم بكلمات تحمل الراحة .. ولا يملك حتى صمت مستعار ليسمع كل ما بداخلي ويربت على كتفي في حنان .. حتى تلك الأزرار المصمتة تجرح أناملي .. لأن تلك الكلمات التي أكتبها تحمل معانٍ في نفسي .. معانٍ يؤلمني وجودها .. ولم تعد تلك المساحة تكفيني .. ولم يعد داخلي يحتمل .. وأنا دائماً في المنتصف .. أبحث عن ملاذ آمن .. فلا أجده .

2012-06-19

لقد تفرقعت القوقعة .. أخيراً .. !




حين قرأَتهَا لأول مرة .. تمَنَّت لو امتلكت حُباً مثل ذلك المرسوم على صفحات الأوراق بخط دقيق .. !

وحين أفلَّتَ يدي في غمرة تردُدَك .. أعطيتها كتاباتي لأنها لم تعد تنتمي إليك .. فلم تعد تنتمي إلى أحد .. ولا حتى لي  

وحين قابلتها في اليوم التالي .. أخبرتني أنها قرأتها .. وبكت !

----

اكتشفتُ بقيةً من أوراقي .. 

لم أكن أعرف أنها بتلك الكثرة .. مزقتها دون أن أقرئها ..

لكني كتبت لك مرة أخرى .. لم أكن قاسية .. لم أكتب كلمات جارحة .. لم أفعل أي شئ .. 

فقط أخبرتك بصدق بأني سأتجاوز تلك العقبة الصغيرة .. وبأني سعيدة لأنك ساهمت ذات مرة في رسم ابتسامة على وجهي ..

حاولت أن أسامحك .. كي أتمكن من مسامحة نفسي 

ولأول مرة .. 
It Didn't Hurt 

----

هل يمكنكِ أنتِ أيضاً أن تساهمي في رسم ابتسامة صغيرة على وجهي الطفولي البائس لأنه يحن منذ وقت طويل لرؤية وجوه يحبها ويعشق ابتسامتها .. كما أنه افتقد صوتك المرح

  I Really Need To See You Today 

Please 


: )

2012-06-09

حينما تكتشف الأنا .. أنها مش انا !



ها نحن نتصادم .. مرة أخرى .. !

أنا وأنت .. لا أحد سوانا في هذا الفراغ الأبيض المميت .. أنا أعرف تماماً على من تعود كلمة " أنا " .. لكني لا زلت أحتار .. على من تعود كلمة " أنت " .. سأحاول أن أتجاهل السؤال مدعية أني أتحدث إلى مؤشر الكتابة المتردد .. وأن ذلك الفراغ الأبيض المميت هو تلك المساحة التي سأبدأ فيها بدلق مكنوناتي الحسية وأفكاري المنعكشة .. سأتجاهل تلك الحقيقة التي صارت تشبه وخزة دبوس مصدي والتي تقول بأنه ذات مرة كنت أنا تلك الأنا وكنت أنت ذلك الأنت .. ولم يكن بيننا فراغ أبيض مميت بل كانت مساحات خضراء واسعة تمتلئ بكل ما تطيب له النفس من حاجات حلوة .. وسأحاول أن أتغاضى عن فكرة أني الآن لا زلت تلك الأنا .. ولم تعد أنت هو ذلك الأنت بل احتلت مكانها أنت أخرى مجهولة تملأها علامات استفهام كثيرة .. بعد أن تصحرت تلك المساحات الخضراء واقفرت ولم يبقى منها سوى الفراغ وبعض الهواء الذي يسبب الإختناق المميت تحت لعنة ما تسمى الذكريات .. !

أظن أنني الآن يمكنني أن أستخلص من ذلك العك المذكور أعلاه هو أن تلك الأنا دائماً هي الثابتة .. ودائما أنت هو المتغير .. وبقانون حسابي بسيط يقول أني كشخص مستقر ثابت في أفعاله ومشاعره لن أقبل القسمة على أي متغيرات أياً كانت من تكون بقى .. وبأني على الرغم من أني كنت في مرة ذلك الأنت المتغيرة بينما كان شخص آخر تلك الأنا الثابتة .. إلا أن المعادلة حينها كانت ترزخ تحت كاهل عبء لا يمكن احتماله من الأحقاد العشرية والنوايا السلبية وكل ما يمكن أن يودي إلى فشل المعادلة لأن تلك المتغيرة وجب تغييرها بمتغير آخر فشنك زي تلك الأنا اللي تم اكتشاف حقيقتها وبأنها فشنك هي كمان .. بجانب انها مصدية وغير عشرية !

المهم أن المعادلة الآن ينقصها طرف الأنت .. وعلى ما يبدو أن ذلك الطرف الطريف هيفضل مطرّف كتير .. لأن المعادلة الآن أصابها الشلل الفكري التام والتبلد العاطفي مما جعلها غير قابلة للحل .. كما أن تلك الأنا بدأت تشك في نفسها وبأنها هي اللي جات المعادلة دي غلط .. وبأنها يجب أن تكون في معادلة من النوع الفردي من أصحاب أنا أس واحد أو أنا وهما أو أنا وأي عفريت أزرق تاني غير أنت التي على ما يبدو أنها ستظل إلى الأبد فارغة .. !

بمناسبة الفراغ .. قد امتلأت الأنا بالآمال العظام والأماني الجسام بأن يظل ذلك الفراغ موجود إلى الأبد .. أو إلى أن يأتي يسري فودة ويملاه .. وفي كلا الحالتين تبدو الراحة هي الناتج الوحيد المريح من تلك المعادلة المؤرقة .. لكن الفكرة تكمن في صعوبة التنفيذ .. واستحالة يسري فودة .. !

-----

ها نحن نتصادم .. مرة أخرى .. !

أنا وأنت .. وحرف صغير في المنتصف .. كم يبدو ذلك الحرف الصغير ثقيلاً .. لماذا لا نلتحم أنا وأنت ونصير كلمة واحدة دون فراق يقف في المنتصف .. دون أي التواءات للقدر ؟! .. لم لا يمكننا ان نتخطى تلك القفزة الصغيرة ؟! .. حرفٌ واحد .. لتصير أنت هو أنا وأنا هو أنت .. حينها لن يهم أي كلمة سنصير .. أي لحن سنعزف .. أو أي معنى سنعطيه .. حتى وإن لم يفهمنا الوجود بمن فيه .. 

ليت ذلك الحرف اللعين لم يقف في المنتصف .. ما كانت تلك العقبات واتتها الجرأة لتسد طريقاً رسمته أنت وقبلته أنا .. وما كانت تلك الخلافات الصغيرة وجدت ما تستند إليه من فرق بسيط لحرف أعزل .. وما كان للفراق وجعه المعذِب .. وما كان لصدامنا الآن .. صخبه الصامت الأخرس !

-----

ها نحن نتصادم .. مرة أخرى .. !

أنا و أنا .. لأنك انسحبت من اللعبة منذ وقت طويل .. واعتدت أنا اللعب بطرفين لنفس الأنا .. تلك الأنا التي كلما شعرت بالفوز أدركتها الخسارة .. وكلما استسلمت للخسارة كنهاية لم تقف اللعبة .. لأنها لا تقبل الهزيمة .. تلك الأنا التي تتصادم كل ثانية لأنها لم تكن بالقوة الكافية لتطردك أو لتتمسك بك .. تلك الأنا التي لا زالت إلى الآن ترى انعكاسك بداخلها وتبتسم .. لتبكي مع ابتساماتها دموعاً لا يفهمها سواها .. لأن الصدام صار قاسياً .. موجعاً .. يفتت في كل مرة جزءاً من الداخل .. ويقسو في كل مرة ليعاقب .. ثم يلين ليضمد جراحه .. 
أنا الأخرى تتألم وأنا الصامدة تحاول .. ودائما تخسر إحداهما .. في الألم تخسر الفرحة .. وفي الصمود تخسر القوة .. وفي كلٍ تخسر نفسها .. وتخسرني .. !

----- 

ها هو حجمُ مأساتك .. لن تعرفها .. لأنكَ لا تنظر أبداً إلى الخلف .. لن تقرَأَهَا .. لأنك تفضل الراحة على ألمِ المواجهة .. لن تُفيد .. لأن الوقت يمر .. وإن كانت يدُهُ قاسية .. لكنه طبيبٌ ماهر .. سيعرف كيف يُنسى تلك الأنا انكسارها .. دون الحاجة إليك .. !

2012-06-07

متفرقات

" جُوايا حد زعلان .. من إني زَعلان 
من حَد جُوايا "

كثيراً ما أراها في المرآة ..

أعرفها 
حيناً

ولا أعرفها .. أحياناً آخرى 

أحبها 
حيناً

و أكرهها بشدة .. 
حيناً آخر 

بلا سبب .. أرغب الآن في ضمها 
في البكاء معها 
في مواساتها 

فبداخلي شعور 
بأنها تحتاج لبعض الحنان الدافئ

لكن المشكلة .. 
أن بداخلي قسوة 
باردة كالثلج 

الآن 
من منا سيواسي الآخر ؟!

***

تزداد الأمور تعقيداً .. وتزداد حواجز الصمت 
يزداد البرود .. ولا مجال لأمنح الدفء

Draft 1/7/2011

----

أحياناً ..
قد لا يؤلمنا الرحيل ..
بقدر ما تؤلمنا تلك الأشياء الصغيرة 
التي كانت من قبل تمثل لنا العالم ..
و أكثر 


----



عاوزة أركب عصيان في رجلي وأمشي بيهم وسط الناس .. 

يمكن لو مرة أعرف أشوف الدنيا من فوق 

بدل مانا على طول .. بعيشها .. مش بس بشوفها .. من تحت 

----

خجل

تتساءل .. ويؤرقها التفكير ..
في سر تلك الإبتسامة البلهاء على وجهها
كلما لمحته عينيها ..
أو تذكرته في غفلة من قلبها ..
في غفلة من العالم !

----

سخافة

تعرف أنه يكن لها المشاعر ..
تعرف أنها تكن له المشاعر ..
وتعرف أن أعز صديقة لديها .. تكن لكلاهما المشاعر ..
هي فقط تريد أن تعرف ..
متى سيتوقف الحب عن سخافاته المؤلمة ؟!

----

استقالة 

رفضت أن تؤدي دوراً سخيفاً
في إحدى المسرحيات المعتادة .. 
كانت من قبل تؤدي أدواراً ثانوية بسيطة ..
دور قلب متسع .. مواساة مجروح .. كلمة حانية من فم صديق مخلص .. 
لكن حين يقرر الحب إعطائها دور البطولة .. 
حين يسملها مفتاح قلبه .. ويطلب منها مفتاح قلبها .. 
تتنفض في فزع رغم استكانة قلبها للسعادة .. 
وتقدم استقالة !

----

محتاجة أستخبى .. أوي .. بس مش لاقية مكان .. والدولاب معادش بيقضيني زي زمان .. ممكن لو تقدر .. يبقى قلبك أكبر من الدولاب حبتين .. وتخبيني ؟! ..

----

عبـ معطي :: أنا بس عاوزاك تعرف إنك ممكن علام تقابلني تلاقيني لسة هبلة زي مانا ولسة بعيط كل أما ازعل حد مني ولسة بتعصب وبقطع في الورق ولسة بدبدب في الأرض لما ببقى بتحايل على حد عشان أعمله حاجة ولسة بتبرجل وبتلخبط ووشي بيحمر ولسة مش باخد بالي من حاجات كتير حواليا ولسة زي مانا .. ممكن ساعتها هتتعب شوية علام تعلمني إزاي أتعامل مع الناس اللي حواليا صح من غير طيبة وهبل .. عشان أنا بدأت أتعلم متأخر أوي .. ممكن ساعتها تبقى انت اللي بتاخد إيدي وتعرفي الصح فين .. بس ساعتها أمانة عليك متقوليش إني هبلة عشان أنا حساسة وبزعل !
----
A Ghost in My Mirror ..

I saw some Ghost in my Mirror .. He looked Scared .. Sad .. or maybe Shocked of me .. With some Shallow eyes .. and faint skin ... I stood in front of him .. Just Starring to how familiar he seems to me .. Suddenly he smiled and said " Hi 

Still looking .. at him 

with no word spoken 
or even any feelings

he started to talk again
.. 
I looked at him Right in the eyes .. putting my finger in front of my mouth and saying in Anger : shhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh .. remain Silent .. there's a Ghost behind your back


----

كلها كلمات مكررة .. كتبتها من قبل .. لم أسعد لقراءتها مرة أخرى .. ولا أظنني أهتم !
فقط حين أتذكر تلك الأيام وكيف مرت .. وأنظر إلى أيامي الآن وكيف تمر .. أدرك تماماً أننا بعد كل عثرة .. بعد كل كبوة .. نصير أقوى لمواجهة الأسوأ الذي سيأتي فيما بعد .. فقد أدرك أن "ربنا دايماً بيبعت البرد على قد الغطا" .. وأن الحياة لن تتركك لتعيشها دون أن تلقي عليك تعويذتها السحرية لتشل أيامك وتقلبها رأساً على عقب .. وعليك أن تتعلم من بينلوبي وإيلا أنك أنت من تمنح تلك اللعنات القوة لتسيطر عليك .. فقط عليك ان تؤمن ..
 وتتوكل .. وبعديها بقى هتفرج :)


بس انت بس قول يا بااااااسط 


:)

2012-06-04

أحداث مهمة مشلة تملأ حياتي المملة !


ملحوظة : نظراً لأن الموضوع طلع طويل بفلتة من كيبوردي المصون .. وجب عليّ التنبيه .. اللي بيزهق يسحب زي الشطور الشريط اللي ف الجنب ده عشان يوصل لآخر نقطه .. هي دي الزتونة .. وشكراً مقدماً يعني :)

ملحوظة رقم اتنين : كل اللي في النص ده هري ملوش أي علاقة بأي حاجة .. عك شخصي وبس .. !


أبدو كالبلهاء وأنا أضع سماعتي الأذن الكبيرتين بينما أجلس متظاهرة باندماجي مع الموسيقى .. في حين تخرج بضع شعيرات من شعري الأشعث تحت السماعة فتجعلني أشبه أينشتين وهو يرتدي الهيدفونز .. بمناسبة آينشتين بقى .. كنت قرأت ذات مرة في مجلة العربي العلمي أن بعد تشريح مخ آينشتين اكتشفوا وجود فص مخي كامل ناقص عنده .. ذلك ساعد على ازدياد عدد الخلايا الداعمة التي تصل بين الخلايا العصبية في تلك المنطقة .. وباتباع القاعدة التشريحية والفسيولوجية التي تقول بأنه كلما ازدادت عدد الجلايال سيلز كلما ازدادت سرعة البديهة وارتفعت الآي كيو لدى الإنسان .. وإن كان آينشتين نفسه كان عنده فص كامل ناقص ممتلئ بتلك الخلايا فلا شك إذن أن يكون عبقرياً .. آه والله مفيش شك !

"وبالطبع كل من قرأ ترجمتي اللغوية المبهرة للمصطلحات الطبية سيتأكد من إني تجارة بس بستهبل وعاملة نفسي ف طب .. رغم أن تلك الجملة شبه حقيقية بدرجة كبيرة !"

وبمناسبة آينشتين برده .. حينما كنت أشد في شعري من الباثولوجي - وده مثال مجازي عشان هو مش محتاج شد - .. كانت من الجمل الغريبة التي كنت أسمعها من والدتي وهي في محاولاتها المستميتة لتهدأتي بأن معظم العباقرة كانوا فاشلين في دراستهم .. وضربت مثالاُ بآينشتين على أنه كان دائما يتم توبيخه من قبل أساتذته ومدرسيه لغباءه وفشله .. كنت أود في تلك اللحظة أن أخبرها بأنه لم يكن آينشتين بل كان نيوتن - على حسب مقريت من توبيك رنا - .. لكن حالتي النفسية والمفروض إني بعيط وبتاع لم تسمح لي للتدخل وتصحيح المعلومة .. أنا في إيه ولا في إيه .. !

المهم .. هو أنا كنت بقول إيه ؟!! .. آه .. الهيدفونز

رغم أني لا أستمع إلى أي شئ على الإطلاق لكني مستمتعة بشعورها المريح فوق أذني .. وبرغم أني أستمع إلى صراغ الملاكمة التي يشاهدها أخي .. وأضطر رغماً عني إلى سماع صوت جون سينا وهو يصرخ بأعلى صوته رايز آبوف هيت .. إلا أني لم أشعر برغبة في تشغيل أي شئ قابل للسمع من أي من تلك الأغاني والموسيقى التي تملأ الفولدرات اللي عندي .. 

الهدف بقى من الموضوع ده إيه .. إني أردت أن أوضح البعد المبعدي لسبب كون دافي داك شخصيتي الكرتونية المفضلة .. آينعم دافي داك .. تلك البطة السوداء المزعجة التي تصرخ باستمرار .. الفكرة عزيزي القارئ أن دافي داك وباجز باني في صراع مستمر .. لكن باجز باني لأنه مستفز أولاً وماكر ثانياُ .. داهية يعني .. ينتصر في كل مرة على دافي داك المسكين .. وعلى الرغم من محاولات دافي داك المستميته للتذاكي على باجز باني بإيقاعه في مشكلات شريرة وتخطيطات ماكرة إلا أنه دائماً يفشل .. وذلك لأنه على الرغم من أنه بطة سوداء إلا إن قلبه أبيض وطيب .. وكما نعرف جميعاً فإن الطيبين دول ملهمش مكان في الزمان ده ..  كما أن دافي داك لا ينبغي أن يكون في صراع دائماً مع باجز باني ولا ينبغي أن يحاول أن يكون شريراُ لأن طبيعته الطيبة والمسكينة ستغلب عليه .. 

بلس بقى .. إنه بطة سودة .. وكما نعلم جميعاُ بأن البط الأسود بفتح الهمزة -على رأي سارة- ملهوش برده مكان وسط الناس .. إبن البطة السودة يعني .. ولأنه منبوذ ومكروه ومستغَل ومستعبط من قبل باجز باني فهو دائماً يشعر بالغربة والوحدة بين الجميع .. حتى كاد أن يشعر بغربة داخل نفسه وقرر أن يتغير ليلائم الكل .. لكنه لن يغير من لون ريشه الأسود لكنه سيحاول أن يكون ماكراً لكنه كما أسلفنا يفشل .. وهنا تكمن العقدة .. 

المشكلة العويصة ليست في أنه لا يتأقلم ولا أظنه سيستطيع .. لكن الفكرة في أني أحبه لأنه يشبهني فقط -ولاحظوا فقط- في إن عنده لدغة .. زُمُل يعني .. وبرغم من إنه بيتفتف وهو بيتكلم .. بس عثول وقلبه طيب .. آه والله !

-----
In reference to getting a duffy duck medallion from my cutest sweetest sue ever*
-----

وفي لحظة ما من تلك الغفلة .. قررت أن أستمع لسيلين ديون ..

----- 

أرتبك .. كثيراً وبلا مبرر .. إلى أن صرت أُعرف بالمنكمشة .. وأحياناُ كانوا يطلقون علىّ لقب "طماطم" .. لأني أحمر بسرعة وبطريقة مريبة .. قد يظن من يتحدث إليّ بأن هناك خطب ما .. أو ربما معجبة به فالخجل والإحمرار مرتبطين في أذهان الناس بالإعجاب والحب .. لكنه يكون بلا سبب لدي .. هو كدهون .. لم أكتشف قط أني خجولة إلى درجة كبيرة حتى تورطت في المتاعب .. أقصد الإتحاد .. عليه اللعنة ! .. أحياناً كانت تمضي اجتماعات بأكملها لم أنطق فيها بكلمة .. لم أكن أشعر بأن هناك ما أقوله سيزيد على ما قد قاله بالفعل أحدهم .. كما أني منصتة ممتازة .. أستمع كثيراً .. أو هكذا تعودت منذ أن كنت طفلة .. أن أستمع كثيراُ وأتحدث قليلاً ..  لكن المشكلة فعلاً تبدأ حين أقف في مواقف لا يجدي فيها الإرتباك والخجل .. كيوم بروجكت البارا المشئوم .. لا أنكر أني حمدت الله كثيراً بل وربما أكون قد صليت ركعتين شكر في العام المنقضى حين قامت الثورة ولم نقدم بروجكت الفسيولوجي .. كانت صديقتي تضحك دائماً وتسخر مني لأني ذات درجة صوت منخفضة جداً وكل الناس بتشتكي منها .. حتى دكتورة الشفوي النهاردة .. -هو إيه اللي جاب السيرة دي دلوقتي- .. المهم أني بحثت ذات مرة على الشبكة العنكبوتية لأحدد أسباب الخجل وأحاول أن أتغلب عليها .. لكني لم أجد سوى وصف مُرَكز ودقيق لإرتباكي وانكماشي وتقوقعي داخلة حوصلة مصمتة .. وإلى الآن لم أجد حلاً لتلك المشكلة العويصة .. !

الفكرة كلها تنحصر في إني إثر تويتة ما أخذت أفكر في إذا كنت بعرف أسبل ولا لا .. لكني اكتشفت وبسرعة أنه هيكره نفسه .. لأني أصلاً مش هنطق .. هسبل إزاي يعني !!

-----

You're my tomorrow 
 There's safety in your arms
wherever you'll go
I'll follow 
cause you're the world where I belong 

Celine Dion - Right in Front Of You

-----

لم أتجاوز الأمر بعد .. أو ربما أكون قد تجاوزته بالفعل في الوعي الإدراكي .. لكن اللاوعي اللاإدراكي لا يزال في القاع .. لا يزال هناك يبحث عنه .. لا يزال يتجلى له بين الحين والآخر وهو يتذكر مدى الخيبة .. حين أتجاهل الأمر في الوعي تمتلئ أحلامي بكل ما تجاهلته .. وحين أستسلم لإدراكي المشتت أجد أحلامي امتلأت بالكوابيس .. ودائماً .. هناك شخص يحدق باستمرار .. والسبب يبدو أنه نفسي مرتبط ارتباط بعيد بالسخط على كل من يقومون بـ -التتنيح .. أو ربما هو يرتبط ارتباطاً وثيقاُ بخوفي المستمر ممن يتابعني بدقة ويفهم كل حركاتي وتصرفاتي ويرى خوفي وانفعالاتي مهما حاولت إخفاءها ولا يفعل شئ سوى أنه ينظر إليّ محدقاً منتظراً كلمتي التالية أو قفزتي التالية إلى كابوس آخر .. لكني في النهاية لا أتمكن من الهرب من تلك المتابعة وأستيقظ وأنا مستسلمة تماماً لحقيقة الأمر .. إن السب كونشس بتاعي مش هيسيبني في حالي أبداً !

-----

There's no other 
love like a mother's love for her child 

Celine Dion - Goodbye The Saddest Words

-----

ومهما قولت عمري مهقدر أوفي حقك .. ومهما عملت ولا عمري هقدر أردلك اللي بتعمليه عشاني كل يوم .. اللي بشوفه في عينيكي كل لحظة من قلق وحب وخوف عليا .. اللي بحسه في دقة قلبك لما بترمي في حضنك وأنا خايفة من حنان .. ولا اللي بلاقيه جنبك من أمان .. هو انتي عارفة أنا بحبك قد إيه .. في كل مرة بحضنك على قد مبحس إني محتاجة الحضن ده بجد عشان حاسة بوحشة في الدنيا ومش لاقية غيرك أنتمي ليه .. بس بيبقى نفسي يقولك انا بحبك قد إيه .. وفي كل مرة بتغضبي عليا وتزعلي مني .. مبسيبكيش ثانية إلا وانتي راضية عني .. مش هلاقي غيرك يلم فتافيتي المكسرة وبلمسة سحرية يركبها مع بعض تاني .. بحبك لما بتنضفيلي أوضتي أول متلاقيها مكركبة عشان مكتئبة ومش قادرة أنضفها .. وبحبك لما بتعمليلي العصير وتجيبهولي وتقوليلي لو بتحبيني إشربيه .. وبحبك لما بتضحكي معايا على إني عاوزة أتجوز بقى وإنتي معصلجة ومش راضية تضوريلي على عريس .. وبطمن كل أما ألاقيكي كل يوم الصبح في مكانك في المطبخ .. يمكن متعرفيش قد إيه وجودك ده بيريحني .. لو صحيت ولقيتك نزلتي قبل مطمن إنك موجودة مبيبقاش يومي حلو .. أنا مش هقول إني بنت مثالية وبرضيكي على طول .. صحيح بغلبك عشان آخد معلقة عسل قهرية جبرية .. وبغلبك علام آخد الدوا .. ودايماً بقولك هاكل ومباكلش .. ودايماً بحسسك باللي فيا .. ودايماً بتسند عليكي لما عكاكيزي المعنوية بتتكسر .. بس متعرفيش إني لما أشوف دمعة واحدة بس بتنزل من عنيكي عليا أو عشاني بيبقي نفسي ساعتها أموت بجد ولا أشوفك حزينة عليا .. مبقدرش أعمل حاجة غير إني أمسك إيدك وأقولك أنا كويسة أهو .. وأضحكلك وأهزر معاكي وأنا بقولك أنا عرفت أنا طلعت بحمر لمين .. بتبقى ضحكتي بجد عشان فعلاً عاوزاكي تفرحي بجد .. دايماً بتسهليلي الأمور كدة وتخليها فلة .. ولا أجدعها دكتور نفساني والله .. ساعات بحسك مدايقة عشان مش قادرة تفهمي أنا بفكر إزاي أو أنا ليه مدايقة من مشكلة وانتي مش عارفة تحليهالي وكل حلولك مش بقبلها .. بس صدقيني محدش فاهمني في الدنيا دي قدك .. ولا حد بيعرف يفوقني من اللي أنا فيه زيك .. بحمد ربنا كل يوم ألف مرة على إنك معايا جنبي .. وبدعيه كل ثانية ميحرمنيش منك أبداً .. وبتمنى منه إنه يقدرني أبقى ليكي خير سند وأعرف أوفيكي حقك .. 

بس ده ميمنعش إني برده مبحبش العسل !
:)

-----

هو الموضوع ده طول كدة ليه ... !

-----

But I'm not sorry for my love
I'm not sorry for my touch 
the way I made your hands tremble 
and my heart rush 

Celine Dion - Sorry for love

-----

يسري فودة .. 

لا أعرف ما سر إعجابي الفظيع المريع بهذه الشخصية .. ماعلينا من الشكل اللي هتقعدوا تزهقوني بيه .. لكن تكفي نبرة صوته الهادئة وهو يتحدث .. تكفي ابتسامته الخفيفة الملهمة .. تكفي .. تكفي نظرته السحرية .. إيه أفورت ؟! طب يكفي إنه بيحب أمل دنقل .. كما قلت مسبقاً .. لا أعرف ما سر إعجابي به .. لكنه وباختصار شديد يمثل كل ما أتمناه في رجل الأحلام .. !

*لاحظ كلمة -رجل- .. وليس فتى ..
عشان أنا مش عاوزة عيال ولا مؤاخذة !

-----

I can't walk away when this feeling so strong
I know you're where I belong 
See I let my Heart
become my Mind
that's Why I'll never say goodbye

Celine Dion - When The Wrong one loves you right

-----

نظراً لأن الموضوع طلع أطول من المعتاد .. رغم أني لم أخطط ولم أقصد ذلك .. لكن هناك فكرة واحدة وحيدة أردت إيصالها لكل من يمكنه أن يكون قد أكمل ذلك الموضوع التافه ووصل إلى تلك النقطة .. هو أن تلك الحياة التي تبكي لأجلها قد لا تساوي شيئاً على الإطلاق أمام رضا ربك .. وبجد يعني ملعون أبو الدنيا عالكلية عالمذاكرة عالناس على كل حاجة .. أهم حاجة يبقى ربك راضي عنك .. عشان هو ده الحاجة الوحيدة اللي هتبقالك .. هو ده اللي هينفعك ..

.....

هي لحظة .. حين نفدت لدي أسلحة التصبر .. ووصلت إلى حائط مصمت في غرفة محكمة الغلق ولا سبيل إلى الخروج منها .. ولا جدوى من محاولة إحداث ثقب ولو صغير .. حينها .. حين تبحث عن كل الوسائل التي قد تساعدك على النسيان أو التجاهل أو التسلية لن تجدي نفعاً حين تنفد ولا يبقى لديك سوى وجهة واحدة ترفع إليها يدك وتطلب منها العون .. تطلب منها الفرج .. ثم تنتبه للحظة أنك لا ينبغي أن تطلب شيئاً لنفسك .. حتى ولو كان معونة أو فرجة لتمر منها .. كل ما يمكن أن تطمح إليه هو رضاه هو .. ولا أحد سواه .. ! 

إن لم يكن بكَ غضبٌ عليَّ فلا أُبالي 
لك العتبى حتى ترضى 
ولا حول ولا قوة إلا بك 

-----